تفاصيل الكتاب
تمت كتابة فصول الكتاب وفقاً للتساؤلات الاساسية للدراسة التي دارت حول أهم مراحل تشكل الدولة الجديدة؟ وأبرز مؤشرات ترقبها، وكيف أثرت أوضاع ما بعد الاحتلال في تفاقم أو تحسن أحوال العراق، وماهي المشكلات التي تناسلت عنها وظروفها؟ ونتائج هذا التغيير على خريطة التنوع الديني والإثني في البلاد التي كانت أكثر تأثيراً منذ عقود طويلة من محاولات القمع التي مارستها الأنظمة السياسية المتعاقبة والمختلفة.
قدم الباحثون الأكاديميون من خلال فصولهم رصداً تاريخياً، تحليلياً، توثيقياً للظاهرة المبحوثة، والإحاطة بالجوانب المختلفة لها، وبأبرز الجوانب التي أدت الى تطورها، إستناداً إلى أهم البيانات والادبيات التي درستها في جميع مراحل تشكلها. ولم تكن مهمتهم يسيرة قط، ففي خضم تناقض البيانات وغياب الشفافية في تعامل الكثير من الجهات المعنية مع هذا الملف وعدم وجود إحصاءات كلية في العديد من الجوانب كان الحصول على المعلومة الدقيقة والأخيرة صعباً، ومع ذلك فقد تم استخدام عدد لا يستهان به من المصادر العربية والاجنبية التي تراوحت بين وثائق حكومية وإصدارات رسمية وصحف ومجلات ومواقع إلكترونية وغيرها. .



