تفاصيل الكتاب
هذا هو المجلد الرابع من مشروع (المنهج في الاسلام) ويعني بالكشف عن طبيعة نمط التفكير الدائر في أوراق النظام المعياري . وفيه تستقطب نظرية التكليف علوم هذا النظام. فهو معنى بتحديد علاقات الحق بين المكلّف و المكلف.
ويشتمل هذا النظام على منهجين اساسيين هما منهج العقل و البيان . وبحسب المنهج العقلي ان صفات النص الديني هي على خلاف صفات العقل , اذ لا يتصف الاول بالمجاز والاحتمال و التشابه , فيما يتميز الاخير بالحقيقة و القطع و الاحكام . وهو ما جعله يرجح العقل على النقل عند التعارض ويكرس ظاهرة التأويل نصرة لقبلياته العقلية . مع ذلك لم يتخذ هذا المنهج منظومة مشتركة ولا قاعدة متحدة . فقد كان هناك عدد من القواعد جعلت منه يتعدد بتعددها , بل و يتناقض بتناقضها. ففي الغالب كان منقسماً الى اتجاهين متضادين تولد عنهما الصراع و النزاع, بالاضافة الى صراعه الاخر مع البيان بل ومنافسته للنص الديني ايضاً.....



