تفاصيل الكتاب
مَرَافِئُ دَافِئَةٌ.. مشاعرُ وأفكارُ وأحاسيسُ إنسانية وُلِدت مُسايِرةً مَراحلَ الحَيَاةِ وظلَّت حَبِيسةً بينَ جُدرانِ الفُؤادِ، تَنتَهِزُ الفُرصةَ لتَنبَثِقَ نَفَثاتٍ، وتَتَجسَّدَ كَلِماتٍ وجُملَ وعِباراتٍ مُموسَقَةً مَمزُوجَةً بما يُخالِجُها من الرُّؤى والأفكار البشرية التي هي حصيلةُ العُمرِ وثَمَرةُ السَّعي.. حتى غَدت مَرَاسِيَ تُشعِرُ بالدِّفءِ والأَمَنةِ لسَفِينِ مُنشِئِها الخائِضِ عُبابَ الحَيَاةِ.. وقد تلوَّنت أغراضُ مَرَافِئي الدّافِئة وتنوَّعت بين الشِّعر الدِّيني، والشِّعر الوطني، والشِّعر الوُجداني الذي شكّل حُضُورُ الغَزل والتَّشبيب فيه مَلمَحاً واضحاً، ولم تَخلُ الأغراض من الوصفِ، والحَنينِ، والرِّثاء.. ونأمل أن تنالَ تلك المَرَافِئ الرِّضا والإعجاب والقَبول، وأن تجودَ بدِفئِها وحَنانِها على الأرواح التي أتعبها صَقيعُ الحَيَاةِ.


