تفاصيل الكتاب
١- عاصر الإمام الصادق دولتين مختلفتين (الدولة الأموية والدولة العباسية)، ضعف ونهاية دولة وقوة وبداية دولة، وفي كلتا الدولتين لحق بالإمام كثير من الأذى وخاصة في عصر الدولة العباسية وبالتحديد أيام حكم المنصور الدوانيقي.
٢ - استطاع الإمام السلام بحنكته وحكمته مجاراة سياسة المنصور الدوانيقي قدر الإمكان والتخلص منه في كثير من المواقف.
- تحامل المنصور الدوانيقي على الإمام السلام لأنه شعر بخطره على حكمه، مما أدى به إلى استدعاءه وحمله من المدينة إلى بغداد والكوفة والحيرة ست مرات، وفي النهاية دس إليه السم وهو في المدينة.
…٤- تلقب الإمام الام بالقاب كثيرة وهذا يدل على مكانته ومنزلته العلمية والاجتماعية والأخلاقية وتفوقه على غيره من العلماء في وقته.
…..


