تفاصيل الكتاب
لم يكن الشيخ صالح الدجيلي خطيبا ناجحا فقط بل كان خطيبا مخلصا في حبه للحسين عليه السلام متفانيا في خدمته، واعيا لأداء رسالة المنبر راغبا في ايصال صوته للمجتمع بكل طبقاته.
ومع اشتداد المحن وتسلط الطغاة و تنوع اساليب الاضطهاد بقي شامخا في موقفه لم يجانب الصواب ولم يجنحعن الجادة متوكلا على الله عارفا بأن طريق الخدمة الحسينية ربما يكون محفوفا بالمخاطر ورغم ذلك واصل المشوار بنفس الثقة والتوكل على الله .
هذا ومع شهرته ومحبة الناس له و مكانته الاجتماعية المرموقة لم يطرق الزهو بالنفس بابه ولم يتسلل التكبر الى قلبه ولم يأبه بالعناوين فقد عرفناه زاهدا بالدنيا بعيدا عن مظاهر الأنانية وهذا ما زاد في رصيده في نفوس محبيه حتى رحل طاهر النقيبة محمود السيرة ابيض الوجه.
الذِكْرى والذاكرة الرّاحل الخطيب الشّيخ شاكر القَرَشي
Quisque volutpat condimentum velit. Class aptent taciti sociosqu ad litora torquent per conubia nostra, per inceptos himenaeos. Nam nec ante sed lacinia.
10 $


