تفاصيل الكتاب
يقف عند أفكار سبقت زمانها ، بعد أن حسمت التنوع المجتمعي الديني والثقافي لتركيبة هذا البلد.. خاصة في المصطلحات والرؤى الحديثة. وعملت بها .. ومازالت هذه الأفكار جديدة كأنها كتبت الآن.. وهي تستمد مضامينها من القرآن الكريم، فهل تستنفد مضامينه..؟ وهو نواة الأطروحات عديدة عملية وحركية لمجموعة من النخب الواعية والحريصة على التغيير والإصلاح في مجتمعاتنا الإسلامية... إلا أن هذا التاريخ لم يأخذ البعد المطلوب من حياتنا الفكرية، بعد أن غيبته الديكتاتورية لعقود من الزمن.. وغطت عليه اهتمامات وصراعات السياسة ... الأمر الذي لم يدع فرصة كافية لانتشاره وتعريف الجمهور برواده.. لذا جاء هذا الكتاب ليسلط الأضواء على الخطاب الديني والفكري والسياسي والإعلامي لحزب الدعوة الإسلامية، منذ تأسيس هذا الحزب عام ١٩٥٧م، إلى ظرفنا الراهن.. ومن خلال أفكار أخرى عاصرت التغيير وأكدت على التعددية والديمقراطية والحرية والحداثة... فقدمت قياداته صوراً تمثل جوانب مهمة من هذا الخطاب الإسلامي المعاصر ورؤى علمائه ومفكريه.


