تفاصيل الكتاب
هذا الكتاب يقدم رؤية حول إدارة المؤسسة الإعلامية مع التركيز على إدارة القناة التلفازية، ولاسيما المنتمية الى المؤسسة الرسمية الحكومية او الحزبية او التابعة الى جهات فكرية وعقائدية تطمح الى تسويق أفكارها وايديولوجيتها.
ونحن نبرر هذا الاهتمام بالإعلام المنتمي، لأن جل ما هو موجود في الأثير وعلى الورق المطبوع هو ينتمي الى دولة او حزب او منظمة او مؤسسة ثقافية ذات طموحات عقائدية خاصة بها، ولعل الأسوأ هو انتشار قنوات تلفازية ممولة من تاجر او ثري يسعى الى منح نفسه بعض الشعارات الوطنية والجدلية.
ومع دخول الإعلام معترك الصراعات، وبعد ان تعاظم تأثيره نتيجة التقدم التكنولوجي، صار من الصعب وجود مؤسسة اعلامية تعمل بغير انتماء. فالدراسات خلصت إلى أنه لا توجد جهة إعلامية سمعية أو مرئية او مكتوبة او مدونة تعمل كليا أو جزئيا او حتى بقدر محدود تحت عنوان الإعلام الحر او المعلومة الحرة للجميع، ومما يؤسف له ان معظم ما يقدم اليوم سماعا أو مشاهدة او قراءة هو موجه ومؤدلج او مصير وفق سياسات محددة، جرى التلقين بها كل المسؤولين عن انتاج المادة الخبرية.


