تفاصيل الكتاب
رحلت بأدواتي المحدودة في لجج استعصت أعماقها على الإنكشاف ،
ففتحت عيني على أبعد الأحلام وكان حقيقة أن أواجه روح النص ولو من خلال كتب المتشابه ففي كل وقفة معها كان لي رحلة مستقلة إلى تلك الأعماق أعود بعدها ألملم ومضات، تهب حينا من الوان المعاني ما يخرس الأفصح والأبلغ من الناس عن وصفه.. وتمنع حينا آخر ومن بين ذاك المنع وهذا العطاء عدت بلسان متلجلج ألقي ما استوهبته بين يدي القاريء أصف ملامح تلك الرؤى وإن كنت أخفقت فلي من عظمة ما واجهت ما يشفع، فكان حصادي من تلك المواجهة نتائج كانت على محورين
الأول اختص بما جاء في كتب المتشابه من منهج أو ملاحظات..
والمحور الثاني كان لما توصلت إليه في دراستي، يكشف عن توظيفات للغة اختص بها القرآن الكريم على ذلك تكون النتائج عامة تضمنت ما تعلق بكتب المتشابه، وخاصة لما وقفت عليه من خصائص المتشابه اللفظي...


