تفاصيل الكتاب
هاكَ السباعيَّ الذي يُغنيكَ عن
كيمائِها وكُسورِها أنْ تُجْبَرا
خذْ خيْرَ مَكْرٍ في رؤاكَ وضَعْهُ في
أزكى مُناكَ ورُجَّ كي يَتَبَلْوَرا
بَلّورةً بَلّورةً تَتْرى سَتَنْـ
فَلِتْ الدراري بَعْدَ أنْ تَتَكَوَّرا
فازهَدْ طويلاً صائماً في خَلْوةٍ
تُفْطِرْ على ذَهَبٍ تَكَوْثَرَ في الكَرى
سَتَرى الدَراري كُنَّساً يَلْعَبْنَ في
في لا مكانٍ بَغْتَةً قد أقمَرا


