تفاصيل الكتاب
بحث لتطور مهم شهدته ايران خلال تاريخها الحديث بتأسيس الدولة الصفوية
التي نقلت المجتمع في ايران من الأمارات القبلية المتصارعة إلى دولة شمولية، توسعت حدودها في اتجاهات متعددة، حتى أنها نافسـت الدولة العثمانية من حيث السعة والإمكانات.. ويمكن القول ان تشكل الدولة الصفوية في ايران غير ميزان القوى ليس في المحيط المحلي بل حتى على المستوى الدولي، الذي اخذ يعمل بكل طاقته على أقامت علاقات متكافئة مع الدولة الصفوية. كما تغيرت الأحوال الاجتماعية للهضبة الإيرانية، فظهرت إلى الوجود طبقات وأشكال اجتماعية متعدد تمظهرت بشكلها الجديد تحت قيادة الدولة الصفوية، ولاحظنا كيف برعت الدولة الصفوية بصهر تلك التجمعات البشرية تحت مظلة الدولة فغدت الدولة متنوعة المحتوى والتكوين. وخلقت منظومة سكانية كبير، فضـلا عن إعادة أحياء المدن وبناء مدن جديدة في كل إيران.. إن اغلب الأرقام المطروحة، كانت للرحالة الأجانب الذين زاروا ايران أبان الدولة الصفوية، وقد حرص هؤلاء على تقديم معلومات تفصـيله عن المجتمع وأسلوب حياته،
والممارسات الحياتية اليومية، ولم يبخل الرحالة في ذكر كل التفاصيل..



