تفاصيل الكتاب
حاولت البحث عن أصول التبني في الحضارات القديمة... ثم تتبعت تطوره في الحضارات اللاحقة.. وركزت على الحضارة الاسلامية , فلاحظت أن الاسلام في نظمه وقف موقفا صلبا في منع في منع ممارسة هذه العملية, فقد حرمها تحريما مؤبدا في معروفي النسب أما مجهولي النسب فقد نقلنا الاقوال المتعددة حوله.
أما في أوربا المعاصرة فقد ورثته من القانون الروماني بعد عصر النهضة واعتماد اصالة الفرد و الفردنة , ثم توسعت فيه كثيرا حتى اوصلته الى عصر العولمة , اي عولمة التبني الراجماتي.
إن التبني القسري هو أحد المظاهر الغير انسانية للاسرة , والغريب أنه مقنن في أوربا... حتى أصبحت الاسرة قلقة تخاف من أولادها والقانون الذي يشرع حرمانها منهم .
عالج هذا الكتاب الاسس القانونية و الانتروبولوجية والدينية لهذه الظاهرة و عواقبها النفسية على الطفل في مستقبله وكذلك على أبويه... ثم إن الكتاب يؤسس لإعادة أصالة الاسرة من جديد في العالم .



