تفاصيل الكتاب
...... جعلوك قطباً و أداروا عليك رحى مظالمهم , و جسراً يعبرون عليك بلاياهم و سلم الى ضلالتهم داعياً الى غييهم سالكا الى سبيلهم يدخلون بك الشك على العلماء و و يقتادون بك قلوب الجهال اليهم فلم يبلغ اخص وزرائهم ولا اقوى اعوانهم الا دون ما بلغت من اصلاح فسادهم.
ولا تحسب اني اردت توبيخك و تعنيثك و تعييرك لكني اردت ان ينعش الله ما فات من رأيك و يرد عليك بما عزب من دينكو ذكرت قول الله تعالى في كتابه "وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين" فإذا كانت الدنيا تبلغ من مثلك هذا المبلغ مع كبر سنك و رسوخ علمك و حضور اجلك فكيف يسلم الحدث في سنه "إن لله و إن اليه راجعون"



